محمد ثناء الله المظهري

322

التفسير المظهرى

لئلا يسلبه إياها أحد فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حين اطلع ألم يمكنى اللّه منك يا عدو اللّه قال بلى واللّه انا ما لمت نفسي في عداوتك وقد التمست العز في مظانة فأبى اللّه الا ان يمكنك منى ولقد قلقلت « حركت - منه رح » كل مقلقل ولكنه من يخذل اللّه يخذل ثم اقبل على الناس فقال أيها الناس لا بأس بأمر اللّه كتاب اللّه وقدره ملجمة « القتل وموضعه - منه رح » على بني إسرائيل ثم جلس فضرب عنقه - فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أحسنوا أساراهم وأقيلوهم واسقوهم حتى يبردوا فاقتلوا من بقي لا تجمعوا عليهم حر الشمس وحر السيف وكان يوما صائفا فقيلوهم وسقوهم فلمّا أبرد وأراح رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقتل من بقي واتى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بكعب بن أسد فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ما تنفعتم بنصح ابن جوّاس لكم وكان مصدقا بي اما أمركم باتباعي وان رأيتموني ان تقرءونى منه السلام قال بلى والتورية يا أبا القاسم ولولا ان يعيرني اليهود بالجزع من السيف لاتبعتك ولكنه على دين يهود قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قدمه فاضرب عنقه وامر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بقتل كل من أنبت منه روى احمد وأصحاب السنن عن عطية القرظي قال كنت غلاما فوجدونى لم أنبت فخلّوا سبيلي وروى الطبراني عن اسلم الأنصاري قال جعلني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على أسارى بني قريظة فكنت انظر إلى فرج الغلام فان رايته أنبت ضربت عنقه وان لم أره جعلته في مغانم المسلمين وكان رفاعة بن شمول القرظي رجلا قد بلغ فلاذ بسلمى بنت قيس أم المنذر أخت سليط بن قيس وكانت احدى خالات النبي صلى اللّه عليه وسلم يعنى خالة جده عبد المطلب فان أمه كانت من بنى النجار وكانت سلمى قد صلّت للقبلتين فقالت يا نبي اللّه بابى أنت وأمي هب لي رفاعة فإنه زعم سيصلّى ويأكل لحم الجمل فوهبه لها فاستحيته فاسلم بعد ولم تزل ذلك الداب حتى قتلوا إلى أن غاب الشفق ثم رد عليهم التراب في الخندق كل ذلك بعين سعد بن معاذ فاستجاب اللّه دعوته رضى اللّه عنه - ولم يقتل من نسائهم الا امرأة واحدة من بنى النضير يقال لها بنانة كانت تحت رجل من بني قريظة يقال له الحكم وكان يحبها وتحبه فلما اشتد عليهم الحصار بكت اليه وقالت انك لمفارقى فقال هو والتورية ما ترين وأنت