محمد ثناء الله المظهري
527
التفسير المظهرى
تناغي « 1 » القمر وتشير اليه بإصبعك فحيث أشرت اليه مال - قال كنت أحدثه ويحدثني ويلهينى عن البكاء واسمع وجبته حين يسجد تحت العرش وعد من الخصائص ان مهده صلى اللّه عليه وسلم كان يتحرك بتحريك الملائكة - وروى أنه صلى اللّه عليه وسلم تكلم أوائل ما ولد - وروى أبو يعلى وابن حبان عن عبد اللّه بن جعفر عن حليمة مرضعة النبي صلى اللّه عليه وسلم قالت لما وضعته في حجري اقبل عليه ثدياى بما شاء « 2 » من لبن فشرب حتى روى وشرب معه اخوه تعنى ضمرة وناما - وما كان ينام قبل ذلك وما كان في ثديي ما يرويه ولا في شارفنا ما يغذيه - وقام زوجي إلى شارفنا تلك فنظر إليها فإذا انها لحافل فحلب منها ما شرب وشربت حتى انتهينا ريا وشبعا فبتنا بخير ليلة - ولما رجعنا ركبت أتاني وحملته عليها فو اللّه لقد قطعت « 3 » ما لا يقدر عليها شيء من حمرهم - حتى أن صواحبى ليقلن لي ويحك يا بنت أبى ذويب اربعى علينا أليس هذه أتانك الّتي كنت خرجت عليها - فأقول بلى وكانت قبل ذلك قد اذمت بالركب حتى شق عليهم ضعفا وعجفا - وعن ابن عباس قال كانت حليمة تحدث انها أول ما فطمت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم تكلم فقال اللّه أكبر كبيرا والحمد للّه كثيرا وسبحان اللّه بكرة وأصيلا . . . . فلما ترعرع « 4 »
--> ( 1 ) تناغي اى تجادل ناغت الام صبيها لاطفته وشاغلته بالمحادثة والملاعبة 12 منه رحمه اللّه . هكذا في حاشية الأصل من يد المفسر رحمه اللّه تعالى والغالب انه تحادث لان المناغاة المحادثة فلعله من زلة القلم 12 الفقير الدهلوي - ( 2 ) بما شاء اى بما شاء اللّه من لبن إلخ كذا في الزرقاني 12 الفقير الدهلوي . ( 3 ) هكذا في الزرقاني وفي الأصل فو اللّه تقطعت إلخ الفقير الدهلوي - ( 4 ) في الأصل تزعزع بالزاءين المعجمتين وليس بشيء وفي مجمع البحار ترعرع الصبى بالراءين المهملتين إذا نشاء وكبر 12 الفقير الدهلوي -