محمد ثناء الله المظهري

504

التفسير المظهرى

لعكاف هل لك من زوجة قال لا قال ولا جارية قال لا قال وأنت موسر بخير قال وانا موسر قال أنت اذن من اخوان الشياطين - وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ان سنتنا النكاح شراركم عزابكم وأراذل موتاكم عزابكم أبالشيطيان يحرسون - رواه أحمد وقد مرّ هذا الحديث وحديث انس كان النبي صلى اللّه عليه وسلم يأمر بالباءة وينهى عن التبتل نهيا شديدا ويقول تزوجوا الودود الولود انى مكاثر بكم الأتقياء يوم القيامة - رواه أحمد وأبو داود والنسائي ونحوه في سورة النساء في تفسير قوله تعالى فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَواحِدَةً أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ - وقال بعض الحنفية واجب على الكفاية وأدلة الوجوب على الكل لا ينفى كونه على الكفاية والمعرف لكونه يسقط بفعل البعض عن الباقين ان سبب شرعيته ابقاء المسلمين وعدم انقطاعهم وذلك يحصل بفعل البعض والإجماع على عدم كونه فرضا على الأعيان - ولا عبرة بقول داود وأمثاله وقيل واجب على الكفاية لان قوله فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مسوق لبيان العدد - وهذه الآية خطاب للأولياء موجب لعدم ممانعتهم إذا أراد الأيامى النكاح وأحاديث الآحاد لا توجب الفرضية وقيل سنة مؤكدة وقيل مستحب إذا كان قادرا على الوطي والانفاق ولا يخاف الجور والا فهو حرام أو مكروه - وجه كونه سنة فعله صلى اللّه عليه وسلم وقوله يا معشر الشباب من استطاع منكم الباه فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فان الصوم له وجاء - متفق عليه من حديث ابن مسعود وما روى ابن ماجة من حديث عائشة النكاح من سنتي فمن لم يعمل بسنتي فليس منى تزوجوا فانى مكاثر بكم الأمم ومن كان ذا طول فلينكح ومن لم يجد فعليه بالصوم « 1 » في اسناده عيسى بن ميمون ضعيف وفي الصحيحين من حديث انس لكني أصوم وأفطروا تزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس منى - وروى الترمذي

--> ( 1 ) وفيه فان الصوم له وجاء 12 الفقير الدهلوي .