محمد ثناء الله المظهري
358
التفسير المظهرى
من كل ما يكره - وقيل معناه ادعوه ليثبتكم على دينه - وقيل الاعتصام باللّه هو التمسك بالكتاب والسنة قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب اللّه وسنة رسوله - رواه مالك في الموطأ مرسلا وعن عصيف بن الحارث اليماني قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ما أحدث قوم بدعة الا رفع مثلها من السنة فتمسك سنة خير من احداث بدعة - رواه أحمد هُوَ مَوْلاكُمْ ناصركم وحافظكم ومتولى أموركم هذه الجملة في مقام التعليل للاعتصام فَنِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ( 48 ) الفاء للسببية يعنى إذا ثبت ان اللّه موليكم ونصيركم فنعم المولى موليكم ونعم النصير نصيركم إذ لا مثل له في الولاية والنصر بل لا مولى ولا نصير سواه في الحقيقة واللّه اعلم - تم تفسير سورة الحج من تفسير المظهرى ثامن ذي الحجة من السنة الثالثة بعد المائتين والف - ويتلوه ان شاء اللّه تعالى سورة المؤمنين وصلّى اللّه تعالى على خير خلقه سيّدنا محمّد وآله وأصحابه أجمعين 15 / ذي الحجّة سنة 1203 ه « 1 »
--> ( 1 ) هكذا في الأصل مكتوب بالحمرة لعل العلامة رحمه اللّه - رقمه بعد تكميل الفهرس أبو محمّد عفا اللّه عنه