محمد ثناء الله المظهري
285
التفسير المظهرى
الله ورسوله وفيهما عن أبي بكرة قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم اسلم وغفار ومزينة وجهينة خير من تميم ومن بنى عامر والحليفين أسد وغطفان وروى البغوي عن أبي هريرة قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم اسلم وغفار وشئ من جهينة ومزينة خير عند اللّه يوم القيامة من تميم وأسد بن خزيمة وهوازن وغطفان وَيَتَّخِذُ اى يزعم ما يُنْفِقُ في سبيل اللّه سبب قُرُباتٍ وهي ثاني مفعولى يتخذ عِنْدَ اللَّهِ صفة لقربات أو ظرف ليتخذ وَصَلَواتِ الرَّسُولِ اى سبب دعائه صلى اللّه عليه وسلم واستغفاره اخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس قال صلوات الرسول استغفاره صلى اللّه عليه وسلم وقد قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم اللهم صل على آل أبى أوفى حين جاء عبد اللّه بن أبي أوفى بصدقته كذا اخرج الجماعة الا الترمذي من حديث عبد اللّه بن أبي أوفى أَلا إِنَّها اى النفقة قُرْبَةٌ لَهُمْ ط عند الله تعالى قرأ نافع برواية ورش قربة بضم الراء والباقون بسكونها وهذه شهادة من اللّه تعالى بصحة معتقدهم وتصديق لرجائهم على الاستيناف مع حر في التنبيه والتأكيد سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ السين لتحقيق الوعد فِي رَحْمَتِهِ اى جنته . إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 99 ) وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ الذين هجروا قومهم وعشائرهم وفارقوا أوطانهم وأموالهم يعنى من قريش مكة وَالْأَنْصارِ الذين نصروا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأووه وأصحابه حين أخرجه قومه يعنى من أهل المدينة واختلفوا في السابقين من الفريقين قال سعيد بن المسيب وقتادة وابن سيرين وجماعة هم الذين صلوا إلى القبلتين وقال عطاء بن أبي رباح هم أهل بدر وقال الشعبي هم الذين شهدوا بيعة الرضوان بالحديبية وقيل هم من المهاجرين ثمانية ففر الذين سبقوا إلى الإسلام ثم تتابع الناس في الدخول في الإسلام بعدهم وهم أبو بكر وعلى وزبير بن الحارثة وعثمان بن عفان وزبير بن العوام وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وطلحة بن عبيد الله قال البغوي واختلفوا في أول من أمن برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بعد امرأته خديجة مع اتفاقهم على أنها أول من أمن برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال بعضهم على ابن أبي طالب وهو قول جابر بن عبد اللّه ويؤيده قول على