شهاب الدين أحمد الدمياطي ( البناء )
615
إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر
ولم يقيد بخارج الصلاة وكذا نقله ابن حجر الهيتمي في شرح الكتاب عن البدر الزركشي وأقره وهو أيضا ظاهر النصوص السابقة والذين ثبت عنهم التكبير في الصلوات منهم من كان إذا قرأ الفاتحة وأراد الشروع في السورة كبر وبسمل ثم ابتدأ السورة ومنهم من كان يكبر إثر كل سورة ثم يكبر للركوع حتى ينتهي إلى آخر الناس فإذا قام في الركعة الثانية قرأ الفاتحة وما تيسر من أول سورة البقرة قال في النشر رأيت في الوسيط للإمام الكبير أبي الفضل الرازي الشافعي رحمه اللّه ما هو نص على التكبير في الصلاة فالقصد أني تتبعت كلام الفقهاء من أصحابنا فلم أر لهم نصا غير ما ذكرت وكذا لم أر للحنفية ولا للمالكية وأما الحنابلة فقال الفقيه الكبير أبو عبد اللّه محمد بن مفلح في كتاب الفروع له وهل يكبر لختمه من الضحى أو ألم نشرح آخر كل سورة روايتان ولم تستحبه الحنابلة لقراءة غير ابن كثير وقيل ويهلل انتهى « 1 » .
--> ( 1 ) انظر النشر : ( 2 / 429 ) . [ أ ] .