شهاب الدين أحمد الدمياطي ( البناء )
235
إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر
فالموصول رفع بالابتداء ، وعند يونس يجوز إعمالها مخففة . وتقدم إمالة ( مأواهم ) لحمزة والكسائي وخلف وتقليلها للأزرق بخلفه وكذا إبدال همزها لأبي عمرو بخلفه والأصبهاني وأبي جعفر ومثلها ( بئس ) ويوافقهم على إبدالها الأزرق كصاحبه الأصبهاني وعن الحسن والمطوعي ( نزلا ) بسكون الزاي لغة . المرسوم اتفقوا على رسم الهمزة الثانية واوا في ( أؤنبئكم ) وكتب وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ بألف بعد القاف في بعض المصاحف « 1 » وخرج بالقيد يَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ المتفق على حذفه ، فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ بالياء ، روى نافع فَيَكُونُ طَيْراً هنا وبالمائدة بحذف ألفه في المدني « 2 » وخرج بفيكون كهيئة الطير المتفق على حذفه ، منهم تقية بياء بدل الألف واختلفت العراقية في اتقوا اللّه حق تقاته ففي بعضها بالألف وبعضها بالحذف ، سارعوا إلى مغفرة بواو قبل السين في المكي والكوفي والبصري وبحذفها في المدني والشامي والإمام ، أفائن مات بياء بين الألف والنون ، بالزبر بياء الجر في الزبر في الشامي وبالكتاب في بعض الشامية بالباء وبلا باء فيهما في الخمس المصاحف روى نافع وقاتلوا آخر السورة بالألف « 3 » وكتبوا في بعضها لإلى اللّه تحشرون بزيادة ألف بين الألف المعانقة للام واللام . المقطوع ، والموصول اتفق على وصل لكيلا تحزنوا كالحج والأحزاب والحديد وما عداها مقطوع نحو كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً . هاء التأنيث نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إذ بالتاء وكذا امْرَأَتُ عِمْرانَ [ الآية : 35 ] ، وكذا كل امرأة مع زوجها ، وكذا لَعْنَتَ اللَّهِ هنا « 4 » [ الآية : 61 ، 87 ] وبالنور [ الآية : 9 ] . ياءات الإضافة ست وَجْهِيَ لِلَّهِ [ الآية : 20 ] ، مِنِّي إِنَّكَ [ الآية : 35 ] ، و لِي آيَةً [ الآية : 41 ] ، إِنِّي أُعِيذُها [ الآية : 36 ] ، أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ [ الآية : 52 ] ، أَنِّي أَخْلُقُ [ الآية : 49 ] ، وتقدم عن ابن محيصن والمطوعي تسكين ياء الإضافة من بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ [ الآية : 40 ] فتكون سابعة . الزوائد ثلاث وَمَنِ اتَّبَعَنِ ، [ الآية : 20 ] ، وَأَطِيعُونِ ، [ الآية : 50 ] وَخافُونِ [ الآية : 175 ] .
--> ( 1 ) وفي بعضها بالحذف . ووجه الخلاف قصد موافقة كل قراءة رسما صريحا . ( 2 ) ووجهه احتمال القراءتين فقراءة القصر قياسية وقراءة المد اصطلاحيه . ( 3 ) ورواه جماعة بحذفها ووجهه احتمال قراءتي القصر والمد تصريحا ، وتقديرا . ( 4 ) كان من حقه أن يقيده بفنجعل ليخرج الموضع الثاني : أن عليهم لعنة المتفق على رسمه بالهاء .