شهاب الدين أحمد الدمياطي ( البناء )

126

إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر

والقيامة أو تتكرر الراء ووقع في ثلاث كلمات ضِراراً و فِراراً ، و الْفِرارُ فتفخمها في ذلك كسائر القراء وخرج بقيد الكسرة نحو : يَرَوْنَ وبالمتصلة نحو : أَبُوكِ ، أَمْراً وباللازمة باء الجر ولامه نحو : بِرَشِيدٍ ، لِرَبِّهِ وكذا يرققها إذا حال بين الكسرة وبينها ساكن نحو : إِكْراهَ ، و إِجْرامِي ، و الذَّكَرُ ، و السِّحْرَ لأنه حاجز غير حصين لكن بشرط أن لا يكون الساكن حرف استعلاء ولم يقع إلا في الصاد في إِصْراً بالبقرة [ الآية : 286 ] و إِصْرَهُمْ بالأعراف [ الآية : 157 ] و مِصْراً منونا بالبقرة [ الآية : 61 ] وغير منون بيونس [ الآية : 87 ] ويوسف [ الآية : 21 ] والزخرف [ الآية : 51 ] وفي الطاء في قِطْراً بالكهف [ الآية : 96 ] و فِطْرَتَ اللَّهِ بالروم [ الآية : 30 ] وفي القاف ، وقرأ بالذاريات فيفخمها كسائر القراء للتنافر وعدم التناسب وأما الخاء ففي إِخْراجُ حيث جاء فرقق راءه وأجرى الخاء مجرى الحروف المستفلة لضعفها بالهمس وإن وقع بعد الراء حرف استعلاء فإنه يفخمها أيضا وذلك في إِعْراضاً بالنساء [ الآية : 128 ] و إِعْراضُهُمْ بالأنعام [ الآية : 35 ] واختلف في الْإِشْراقِ كما يأتي قريبا إن شاء اللّه تعالى ، وكذا يفخمها إذا تكررت ، ووقع من ذلك بعد الساكن مِدْراراً ، و إِسْراراً وكذا يفخمها إذا كانت في اسم أعجمي ، وذلك في ثلاثة : إِبْراهِيمَ ، و عِمْرانَ ، و إِسْرائِيلَ حيث وقعت . واختلف : الرواة عن الأزرق في ألفاظ مخصوصة وأصل مطرد فالألفاظ المخصوصة إِرَمَ بالفجر و سِراعاً ، و ذِراعاً ، و ذِراعَيْهِ ، و افْتِراءً عَلَى اللَّهِ ، و افْتِراءً عَلَيْهِ ، و مِراءً ، و لَساحِرانِ ، و تَنْتَصِرانِ ، و طَهِّرا و عَشِيرَتُكُمْ بالتوبة و حَيْرانَ ، و وِزْرَكَ ، و ذِكْرَكَ بألم نشرح و وِزْرَ أُخْرى ، و إِجْرامِي ، و حِذْرَكُمْ ، و لَعِبْرَةً ، و كَبِّرْهُ ، و الْإِشْراقِ بص و حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ . فأما إِرَمَ الفجر [ الآية : 7 ] فرققها صاحب العنوان وشيخه ومكي وفخمها الآخرون وهو الذي في الشاطبية كأصلها والوجهان صحيحان . وأما : سِراعاً ، و ذِراعاً ، و ذِراعَيْهِ « 1 » ففخمها طاهر ابن غلبون وابن شريح وصاحب العنوان وشيخه والطبري ورققها الآخرون وذكر الوجهين ابن بليمة والداني في جامعة . وأما : افْتِراءً عَلَى اللَّهِ ، و افْتِراءً عَلَيْهِ ، و مِراءً « 1 » ففخمها ابن غلبون في التذكرة وابن بليمة وأبو معشر ورققها الآخرون والوجهان في الجامع . وأما : لَساحِرانِ ، و تَنْتَصِرانِ ، و طَهِّرا بَيْتِيَ ففخمها من أجل ألف التثنية أبو معشر وابن بليمة وأبو الحسن بن غلبون ورققها الآخرون وهم في جامع البيان .

--> ( 1 ) حيث وقعت . . [ أ ] .