السيد هاشم البحراني
812
اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية
قال : سألته عن قول اللّه عزّ وجلّ : قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ قال : « نعم ، نزلت في أمير المؤمنين عليه السّلام ما أَكْفَرَهُ يعني بقتلكم إيّاه ، ثم نسب أمير المؤمنين عليه السّلام ، فنسب خلقه وما أكرمه اللّه به ، فقال : مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ من طينة الأنبياء خلقه فقدّره للخير ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ يعني سبيل الهدى ، ثم أماته ميتة الأنبياء ، ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ » . قلت : ما قوله : إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ ؟ قال : « يمكث بعد قتله في الرجعة ، فيقضي ما أمره » « 1 » . 1461 / 5 - محمّد بن العبّاس : عن أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي نصر ، عن جميل بن درّاج ، عن أبي أسامة ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : سألته عن قول اللّه عزّ وجلّ : كَلَّا لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ ، قلت له : جعلت فداك ، متى ينبغي له أن يقضيه ؟ قال : « نعم ، نزلت في أمير المؤمنين عليه السّلام ، فقوله تعالى : قُتِلَ الْإِنْسانُ يعني أمير المؤمنين عليه السّلام ما أَكْفَرَهُ يعني قاتله بقتله إيّاه ، ثمّ نسب أمير المؤمنين عليه السّلام ، فنسب خلقه وما أكرمه اللّه به ، فقال : مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ من نطفة الأنبياء خلقه فقدّره للخير ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ يعني سبيل الهدى ، ثمّ أماته ميتة الأنبياء ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ » . قلت : ما معنى قوله : إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ ؟ قال : « يمكث بعد قتله ما شاء اللّه ، ثمّ يبعثه اللّه ، وذلك قوله : إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ وقوله تعالى : لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ في حياته ، ثمّ يمكث بعد قتله في الرجعة » « 2 » .
--> ( 1 ) تفسير القمّي 2 : 405 . ( 2 ) تأويل الآيات 2 : 764 / 2 .