السيد هاشم البحراني
803
اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية
وخرج بنفسه وقال له : « أتعرف النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون ؟ » . قال : لا . فقال له عليّ عليه السّلام : « أنا - واللّه - النبأ العظيم الذي في اختلفتم ، وعلى ولايته تنازعتم ، وعن ولايتي رجعتم بعد ما قبلتم ، وببغيكم هلكتم بعد ما بسيفي نجوتم ، ويوم الغدير علمتم ، ويوم القيامة تعلمون ما علمتم « 1 » » ثمّ علاه بسيفه ، فرمى برأسه ويده « 2 » . 1445 / 8 - وروى الأصبغ بن نباتة : أنّ عليّا عليه السّلام قال : « واللّه ، أنا النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون ، كلا سيعلمون ، ثمّ كلّا سيعلمون حين أقف بين الجنّة والنار ، وأقول : هذا لي ، وهذا لك » « 3 » . 1446 / 9 - ومن طريق المخالفين : ما رواه الحافظ محمّد بن مؤمن الشيرازي في كتابه المستخرج من تفاسير الأثنى عشر ، في تفسير قوله تعالى : عَمَّ يَتَساءَلُونَ * عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ * الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ يرفعه إلى إلسّدّي ، قال : أقبل صخر بن حرب حتّى جلس إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال : يا محمّد ، هذا الأمر من بعدك لنا أم لمن ؟ قال : « يا صخر ، الأمر « 4 » من بعدي لمن هو منّي بمنزلة هارون من موسى » فأنزل اللّه سبحانه : عَمَّ يَتَساءَلُونَ * عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ منهم المصدق بولايته وخلافته ، ومنهم المكذّب بها ، ثمّ قال : كَلَّا وهو ردّ عليهم سَيَعْلَمُونَ سيعرفون خلافته إذ يسألون عنها في قبورهم ، فلا يبقى يومئذ أحد في شرق الأرض ولا غربها ، ولا في برّ ولا في بحر ، إلّا ومنكر ونكير يسألانه عن ولاية
--> ( 1 ) في بحار الأنوار 36 : 2 / 4 : عملتم . ( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب 3 : 79 . ( 3 ) مناقب ابن شهرآشوب 3 : 80 . ( 4 ) في المصدر : الإمرة .