السيد هاشم البحراني
708
اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية
[ الاسم ] الحادي والتسعون وثمانمائة : وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى « 1 » . 1284 / 3 - الشيخ في ( مجالسه ) ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، قال : حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عبد الرحمن الهمداني بالكوفة ، قال : حدّثنا محمّد بن المفضّل بن إبراهيم بن قيس الأشعري ، قال : حدّثنا عليّ بن حسّان الواسطي ، قال : حدّثنا عبد الرحمن بن كثير ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن الحسن عليهم السّلام - في خطبة خطبها بعد صلح معاوية بمحضره - قال عليه السّلام فيها : « فكان أبي سابق السابقين إلى اللّه عزّ وجلّ ، وإلى رسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأقرب الأقربين ، وقد قال اللّه تعالى : لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً . فأبي كان أوّلهم إسلاما وإيمانا ، وأولهم إلى اللّه ورسوله هجرة ولحوقا ، وأوّلهم على وجده ووسعه نفقة ، قال سبحانه : وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ « 2 » فالناس من جميع الأمم يستغفرون له بسبقه إيّاهم إلى الإيمان بنبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وذلك أنّه لم يسبقه إلى الإيمان أحد ، وقد قال اللّه تعالى : وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ « 3 » فهو سابق جميع السابقين ، فكما أن اللّه عزّ وجلّ فضّل السابقين على المتخلّفين والمتأخرين [ فكذلك ] فضّل سابق السابقين على السابقين » « 4 » . والخطبة طويلة ، مذكورة في كتاب البرهان في قوله تعالى : إِنَّما
--> ( 1 ) الحديد 57 : 10 . ( 2 ) الحشر 59 : 10 . ( 3 ) التوبة 9 : 100 . ( 4 ) أمالي الطوسي : 561 / 1 .