السيد هاشم البحراني

692

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

فاكتف بما يرد عليك ، إنّ الشمس والقمر آيتان من آيات اللّه ، يجريان بأمره ، ثمّ إنّ اللّه ضرب ذلك مثلا لمن وثب علينا وهتك حرمتنا وظلمنا حقّنا ، فقال : هما بحسبان ، قال : هما في عذابي » . قال : قلت : وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ ؟ قال : « النجم : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، والشجر : أمير المؤمنين والأئمّة عليهم السّلام لم يعصوا اللّه طرفة عين » . قال : قلت : وَالسَّماءَ رَفَعَها وَوَضَعَ الْمِيزانَ ؟ قال : « السماء : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قبضه اللّه ثمّ رفعه إليه وَوَضَعَ الْمِيزانَ والميزان : أمير المؤمنين عليه السّلام ، ونصبه لهم من بعده » . قلت : أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ ؟ قال : « لا تطغوا في الإمام بالعصيان والخلاف » . قلت : وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ ؟ قال : « أطيعوا الإمام بالعدل ، ولا تبخسوه من حقّه » « 1 » . الاسم الحادي والستون وثمانمائة : انّه آلاء اللّه ورسوله ، في قوله تعالى : فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ « 2 » . 1252 / 6 - محمّد بن العبّاس ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك ، عن الحسين « 3 » بن عليّ بن مروان ، عن سعيد بن عثمان ، عن داود الرقّي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « وقوله تعالى : فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ، أي بأيّ نعمتي تكذّبان بمحمّد أم بعليّ ؟ فبهما أنعمت على العباد » « 4 » .

--> ( 1 ) تأويل الآيات 2 : 632 / 5 . ( 2 ) الرحمن 55 : 13 . ( 3 ) في المصدر : الحسن . ( 4 ) تأويل الآيات 2 : 633 / 6 .