السيد هاشم البحراني
667
اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية
قالت : « يا أبه قد سررتني « 1 » وأحزنتني » . قال : « كذلك يا بنيّة أمور الدنيا ، يشوب سرورها حزنها ، وصفوها كدرها ، أفلا أزيدك يا بنيّة ؟ » قالت : « بلى يا رسول اللّه » . قال : « إنّ اللّه تعالى خلق الخلق فجعلهم قسمين ، فجعلني وعليّا في خيرهما قسما ، وذلك قوله عزّ وجلّ : وَأَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ « 2 » ثمّ جعل القسمين قبائل فجعلنا في خيرها قبيلة ، وذلك قوله عزّ وجلّ : وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ ، ثمّ جعل القبائل بيوتا ، فجعلنا في خيرها بيتا في قوله سبحانه : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً « 3 » ، ثمّ إنّ اللّه تعالى اختارني من أهل بيتي ، واختار عليّا والحسن والحسين واختارك ، فأنا سيّد ولد آدم ، وعليّ سيّد العرب ، وأنت سيّدة النّساء ، والحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة ، ومن ذرّيتك « 4 » المهديّ ، يملأ الأرض عدلا كما ملئت من قبله جورا » « 5 » . الاسم السادس والعشرون وثمانمائة : انّه من المؤمنين ، في قوله تعالى : إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ الآية . [ الاسم ] السابع والعشرون وثمانمائة : الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ . [ الاسم ] الثامن والعشرون وثمانمائة : في قوله تعالى : ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا . [ الاسم ] التاسع والعشرون وثمانمائة : في قوله تعالى : [ وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ] وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ
--> ( 1 ) في المصدر : يا أبتاه فرحتني . ( 2 ) الواقعة 56 : 27 . ( 3 ) الأحزاب 33 : 33 . ( 4 ) في المصدر : ذرّيتكما . ( 5 ) أمالي الطوسي : 606 / 2 .