السيد هاشم البحراني
663
اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية
الحديث بعينه « 1 » . الاسم العشرون وثمانمائة : وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ . الاسم الحادي والعشرون وثمانمائة : انّه من المؤمنين الذين بغي عليهم ، في قوله تعالى : وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ « 2 » الآية . 1205 / 5 - محمّد بن يعقوب : عن عليّ بن محمّد ، عن عليّ بن الحسين ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قلت : وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ ؟ قال : « الفئتان ، إنّما جاء تأويل هذه الآية يوم البصرة ، وهم أهل هذه الآية ، وهم الذين بغوا على أمير المؤمنين عليه السّلام ، فكان الواجب عليه قتالهم وقتلهم حتّى يفيئوا إلى أمر اللّه ، ولو لم يفيئوا لكان الواجب عليه فيما أنزل اللّه أن لا يرفع السّيف عنهم حتّى يفيئوا ويرجعوا عن رأيهم ، لأنّهم بايعوا طائعين غير كارهين ، وهي الفئة الباغية ، كما قال اللّه عزّ وجلّ ، فكان الواجب على أمير المؤمنين عليه السّلام أن يعدل فيهم حيث كان ظفر بهم ، كما عدل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في أهل مكّة ، إنّما من عليهم وعفا ، وكذلك صنع أمير المؤمنين عليه السّلام بأهل البصرة حيث ظفر بهم مثل ما صنع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بأهل مكّة حذو النّعل بالنّعل » . قال : قلت : قوله عزّ وجلّ : وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى « 3 » ؟ قال : « هم أهل
--> ( 1 ) تفسير القمّي 2 : 319 . ( 2 ) الحجرات 49 : 9 . ( 3 ) النجم 53 : 53 .