السيد هاشم البحراني

622

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

أَمْ هُوَ . [ الاسم ] الرابع والستون وسبعمائة : انّه هو ، في قوله تعالى : إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ . [ الاسم ] الخامس والستون وسبعمائة : انّه عبد . [ الاسم ] السادس والستون وسبعمائة : أنعمنا عليه . [ الاسم ] السابع والستون وسبعمائة : انّه ، في قوله تعالى : جَعَلْناهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرائِيلَ . [ الاسم ] الثامن والستون وسبعمائة : مَثَلًا لِبَنِي إِسْرائِيلَ . [ الاسم ] التاسع والستون وسبعمائة : إنّه ممّن ، في قوله تعالى : مِنْكُمْ مَلائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ « 1 » . 1135 / 33 - محمّد بن يعقوب : عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن سليمان ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، قال : « بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ذات يوما جالسا ، إذ أقبل أمير المؤمنين عليه السّلام ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ فيك شبها من عيسى بن مريم ، لولا أن يقول فيك طوائف من أمّتي ما قالت النّصارى في عيسى بن مريم ، لقلت فيك قولا لا تمرّ بملأ من الناس إلّا أخذوا التراب من تحت قدميك ، يلتمسون بذلك البركة . قال : فغضب الأعرابيّان والمغيرة بن شعبة وعدّة من قريش ، فقالوا : ما رضي أن يضرب لابن عمّه مثلا إلّا عيسى بن مريم ! فأنزل اللّه عزّ وجلّ على نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال : وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ * وَقالُوا أَ آلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ * إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ وَجَعَلْناهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرائِيلَ * وَلَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنْكُمْ يعني من بني هاشم مَلائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ .

--> ( 1 ) الزخرف 43 : 60 .