السيد هاشم البحراني

606

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

أبا عبد اللّه عليه السّلام عن العلم ، هو شيء « 1 » يتعلّمه العالم من أفواه الرجال ، أم في الكتاب عندكم تقرءونه فتعلمون منه ؟ قال : « الأمر أعظم من ذلك وأوجب ، أما سمعت قول اللّه عزّ وجلّ : وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ » . ثمّ قال : « أيّ شيء يقول أصحابك في هذه الآية ؟ أيقرّون أنّه كان في حال ما يدري ما الكتاب ولا الإيمان » ؟ فقلت : لا أدري - جعلت فداك - ما يقولون . فقال : « بلى ، قد كان في حال لا يدري ما الكتاب ولا الإيمان حتّى بعث اللّه عزّ وجلّ الرّوح الّتي ذكر في الكتاب ، فلمّا أوحاها إليه علم بها العلم والفهم ، وهي الرّوح الّتي يعطيها اللّه عزّ وجلّ من شاء ، فإذا أعطاها عبدا علّمه الفهم » « 2 » . ورواه سعد بن عبد اللّه في ( بصائر الدرجات ) : عن عمران بن موسى ، عن موسى بن جعفر بن وهب البغدادي ، عن ابن أسباط ، عن محمّد بن الفضيل الصيرفي ، عن أبي حمزة الثّماليّ ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام : عن العلم ، وساق الحديث بعينه بتغيير يسير « 3 » . 1095 / 24 - وعنه : عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بكر بن صالح ، عن القاسم بن يزيد « 4 » ، عن أبي عمرو الزّبيريّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « قال تعالى في نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ، يقول : تدعو » « 5 » . 1096 / 25 - سعد بن عبد اللّه : عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن

--> ( 1 ) في المصدر : أهو علم . ( 2 ) الكافي 1 : 373 / 5 . ( 3 ) مختصر بصائر الدرجات : 3 . ( 4 ) في المصدر : بريد . ( 5 ) الكافي 5 : 13 / 1 .