السيد هاشم البحراني

604

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

الدنيا « 1 » . 1091 / 20 - ثمّ قال عليّ بن إبراهيم أيضا : [ « قوله تعالى : ] وَتَرَى الظَّالِمِينَ لآل محمّد حقّهم لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ وعليّ عليه السّلام هو العذاب في هذا الوجه يَقُولُونَ هَلْ إِلى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ فنوالي عليّا عليه السّلام وَتَراهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْها خاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ لعليّ يَنْظُرُونَ إلى عليّ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ وَقالَ الَّذِينَ آمَنُوا يعني آل محمّد وشيعتهم إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا إِنَّ الظَّالِمِينَ لآل محمّد حقّهم فِي عَذابٍ مُقِيمٍ ، قال : واللّه يعني النصّاب الذين نصبوا العداوة لأمير المؤمنين وذرّيته عليهم السّلام والمكذّبين وَما كانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِياءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ سَبِيلٍ » « 2 » . الاسم الرابع والأربعون وسبعمائة : انّه من الذين آمنوا في الآية . [ الاسم ] الخامس والأربعون وسبعمائة : انّه مراد ، في قوله تعالى : أَلا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذابٍ مُقِيمٍ . الاسم السادس والأربعون وسبعمائة : انّه من عباد اللّه تعالى المسددين بالروح ، في قوله تعالى : وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا الآية . [ الاسم ] السابع والأربعون وسبعمائة : إنّه أيضا نور ، في قوله تعالى : وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا . [ الاسم ] الثامن والأربعون وسبعمائة : إنّه ، في قوله تعالى : وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ . [ الاسم ] التاسع والأربعون وسبعمائة : صراط اللّه .

--> ( 1 ) تفسير القمّي 2 : 277 . ( 2 ) تفسير القمّي 2 : 278 .