السيد هاشم البحراني

588

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

حِجابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنا عامِلُونَ » « 1 » . الاسم الحادي عشر والسبعمائة : انّه مراد ، في قوله تعالى : وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ * الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ « 2 » . 1060 / 2 - عليّ بن إبراهيم ، قال : أخبرنا أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن أبي جميلة ، عن أبان بن تغلب ، قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا أبان ، أترى أنّ اللّه عزّ وجلّ طلب من المشركين زكاة أموالهم وهم يشركون به حيث يقول : وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ * الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ » . قلت له : كيف ذلك جعلت فداك ، فسّره لي ؟ فقال : « وويل للمشركين الذين أشركوا بالإمام الأوّل ، وهم بالأئمّة الآخرين كافرون . يا أبان ، إنّما دعا اللّه العباد إلى الإيمان به ، فإذا آمنوا باللّه وبرسوله افترض عليهم الفرائض » « 3 » . 1061 / 3 - محمّد بن العبّاس ، قال : حدّثنا الحسين بن أحمد المالكي ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبان بن تغلب ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام وقد تلا هذه الآية : « يا أبان ، هل ترى اللّه سبحانه طلب من المشركين زكاة أموالهم ، وهم يعبدون معه إلها غيره ؟ » . قال : قلت : فمن هم ؟ قال « وويل للمشركين الذين أشركوا بالإمام الأوّل ، ولم يردّوا إلى الآخر ما قال فيه الأوّل ، وهم به كافرون » « 4 » .

--> ( 1 ) تأويل الآيات 2 : 533 / 1 . ( 2 ) فصّلت 41 : 6 و 7 . ( 3 ) تفسير القمّي 2 : 262 . ( 4 ) تأويل الآيات 2 : 533 / 2 .