السيد هاشم البحراني
575
اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية
عبد اللّه بن حمّاد ، عن سدير الصيرفي ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول ، وقد سأله رجل عن قول اللّه عزّ وجلّ : يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « نحن واللّه خلقنا من نور جنب اللّه ، وذلك قول الكافر إذا استقرّت به الدّار : يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ يعني ولاية محمّد وآل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » « 1 » . 1031 / 41 - وعنه ، قال : أخبرنا الحسين بن عبد اللّه « 2 » ، عن عليّ بن محمّد العلوي ، قال : حدّثنا محمّد بن إبراهيم ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أبي المغرا ، عن أبي بصير ، عن خيثمة ، قال : سمعت الباقر عليه السّلام يقول : « نحن جنب اللّه ، ونحن صفوة اللّه ، ونحن خيرة اللّه ، ونحن مستودع مواريث الأنبياء ، ونحن أمناء اللّه ، ونحن حجج اللّه ، ونحن حبل اللّه ، ونحن رحمة اللّه على خلقه ، ونحن الذين بنا يفتح اللّه وبنا يختم ، ونحن أئمّة الهدى ، ونحن مصابيح الدجى ، ونحن منار الهدى ، ونحن العلم المرفوع لأهل الدنيا ، ونحن السابقون ، ونحن الآخرون ، من تمسّك بنا لحق ، ومن تخلّف عنّا غرق . ونحن قادة الغرّ المحجّلين ، ونحن حرم اللّه ، ونحن الطريق والصراط المستقيم إلى اللّه ، ونحن من نعم اللّه على خلقه ، ونحن المنهاج ، ونحن معدن النبوّة « 3 » ، ونحن موضع الرسالة ، ونحن أصول الدّين ، وإلينا تختلف الملائكة ، ونحن السّراج لمن استضاء بنا ، ونحن السبيل لمن اقتدى بنا ، ونحن الهداة إلى الجنّة ، ونحن عرى الإسلام ، ونحن الجسور ، ونحن القناطر ، من مضى علينا سبق ،
--> ( 1 ) تأويل الآيات 2 : 520 / 27 . ( 2 ) في المصدر : عبيد اللّه . ( 3 ) ( ونحن من نعم . . . معدن النبوّة ) ليس في المصدر .