السيد هاشم البحراني

559

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

يعني أمير المؤمنين عليه السّلام أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ * ما كانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلى « 1 » . [ الاسم ] الرابع والسبعون وستمائة : انه من العالين . 990 / 7 - ابن بابويه : عن عبد اللّه بن محمّد بن عبد الوهّاب ، عن أبي الحسن محمّد بن أحمد القواريري ، عن أبي الحسن محمّد بن عمّار ، عن إسماعيل بن ثوية « 2 » ، عن زياد بن عبد اللّه البكّائي ، عن سليمان الأعمش ، عن أبي سعيد الخدري « 3 » ، قال : كنّا جلوسا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذ أقبل إليه رجل ، فقال : يا رسول اللّه ، أخبرني عن قول اللّه عزّ وجلّ لإبليس : أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ من هم يا رسول اللّه الذين هم أعلى من الملائكة المقرّبين ؟

--> ( 1 ) تفسير القمّي 2 : 243 . ( 2 ) في المصدر : التوبة . ( 3 ) أبو سعيد سعد بن مالك الخزرجي الأنصاري الخدري المدني عربي . من مشهوري الصحابة وفضلائهم ، ومن نجباء الأنصار وعلمائهم حتى قيل : لم يكن أحد من أحداث الصحابة أعلم منه ، وعدّوه من الحفّاظ المكثرين ، وقد حفظ عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سننا كثيرة ، وروى عنه علما جمّا . حكي أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم استصغره يوم أحد ولم يأذن له فردّ ، ولكنه شهد معه الخندق وبيعة الشجرة واثنتي عشرة غزوة ولم يغيّر أو يبدّل من بعده ، بل كان من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ، وصار من أصفياء أصحابه واستمرّ ملازما للحقّ ثابتا على الاستقامة حتى وقعت واقعة الحرّة واجتاح الأمويّون المدينة لزم أبو سعيد بيته ، فهجم عليه بعضهم ونتفوا لحيته وضربوه ، ثم سرقوا جميع ما في بيته . روى عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأمير المؤمنين عليه السّلام ، وروى عنه أبو هارون ومجاهد . وذكر بعض العامّة روايته عن بعض الصحابة وجماعة من التابعين ورواية غيرهم عنه . مات سنة 74 ه ، وقيل : غير ذلك . الاستيعاب 2 : 602 / 954 ؛ رجال الطوسي : 20 / 3 و 43 / 2 ؛ أسد الغابة 2 : 289 ؛ تذكرة الحفّاظ 1 : 44 / 22 ؛ معجم رجال الحديث 8 : 47 / 4999 .