السيد هاشم البحراني
530
اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية
ورواه ابن بابويه في ( غيبته ) ، قال : حدّثنا أبي ، ومحمّد بن الحسن ، قالا : حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن محمّد بن صالح الهمداني ، عن صاحب الزمان عليه السّلام ، إلى آخره « 1 » . 949 / 3 - محمّد بن العبّاس : عن أحمد بن هوذة الباهلي ، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، عن عبد اللّه بن حمّاد الأنصاريّ ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « دخل الحسن البصريّ على محمّد بن عليّ عليه السّلام ، فقال له : « يا أخا أهل البصرة ، بلغني أنّك فسّرت آية من كتاب اللّه على غير ما أنزلت ، فإن كنت فعلت فقد هلكت وأهلكت . قال : وما هي ، جعلت فداك ؟ قال : قول اللّه عزّ وجلّ : وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً وَقَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ . ويحك ، كيف يجعل اللّه لقوم أمانا ومتاعهم يسرق بمكّة والمدينة وما بينهما ، وربّما أخذ عبدا ، وقتل ، وفاتت نفسه - ثمّ مكث مليّا ، ثمّ أومأ بيده إلى صدره ، وقال - نحن القرى التي بارك اللّه فيها . قال : جعلت فداك ، أوجدت هذا في كتاب اللّه : أنّ القرى رجال ؟ قال : نعم ، قول اللّه عزّ وجلّ : وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها وَرُسُلِهِ فَحاسَبْناها حِساباً شَدِيداً وَعَذَّبْناها عَذاباً نُكْراً « 2 » ، فمن العاتي على اللّه عزّ وجلّ : الحيطان ، أم البيوت ، أم الرجال ؟ فقال : الرجال ، ثمّ قال : جعلت فداك ، زدني . قال : قوله عزّ وجلّ في سورة يوسف : وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيها وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنا فِيها « 3 » ، لمن أمروه أن يسأل ، القرية والعير ، أم الرجال ؟
--> ( 1 ) كمال الدين وتمام النعمة 2 : 483 / 2 . ( 2 ) الطلاق 65 : 8 . ( 3 ) يوسف 12 : 82 .