السيد هاشم البحراني

510

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ ، وقوله : إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ « 1 » ؟ وما أنت وذكر قريش ؟ وإنّما أنت ابن عليج « 2 » من أهل صفوريّة « 3 » ، يقال له : ذكوان ، وأمّا زعمك أنّا قتلنا عثمان ، فواللّه ما استطاع طلحة والزبير وعايشة أن يقولوا ذلك لعليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، فكيف تقوله أنت ؟ ولو سألت أمّك : من أبوك ؟ إذ تركت ذكوان فألصقتك بعقبة بن أبي معيط ، اكتسبت بذلك عند نفسها سناء ورفعة ، مع ما أعدّ اللّه لك ، ولأبيك ، ولأمّك من العار والخزي في الدنيا والآخرة ، وما اللّه بظلّام للعبيد . ثمّ أنت - يا وليد - واللّه ، أكبر في الميلاد ممّن تدعى له ، فكيف تسبّ عليّا عليه السّلام ؟ ! ولو اشتغلت « 4 » بنفسك لتبيّنت نسبك إلى أبيك ، لا إلى من تدعى له ، ولقد قالت لك : أمّك : يا بني ، أبوك ألأم ، وأخبث من عقبة » « 5 » . 917 / 7 - ابن شهرآشوب : عن الكلبي ، عن أبي صالح ، وعن ابن لهيعة ، عن عمر « 6 » بن دينار ، عن أبي العالية ، عن عكرمة ، وعن أبي عبيدة ، عن يونس ، عن أبي عمرو ، عن مجاهد ، كلّهم عن ابن عبّاس . وقد روى صاحب ( الأغاني ) وصاحب ( تاج التراجم ) عن ابن جبير ، وابن عبّاس ، وقتادة ، وروي عن الباقر عليه السّلام ، واللفظ له : « أنّه قال الوليد بن عقبة لعليّ عليه السّلام : أنا أحد منك سنانا ، وأبسط

--> ( 1 ) الحجرات 49 : 6 . ( 2 ) العلج : الرجل من كفّار العجم . « لسان العرب - علج - 2 : 326 » . ( 3 ) صفوريّة : بلدة من نواحي الأردن ، وهي قرب طبرية . « معجم البلدان 3 : 414 » . ( 4 ) في النسخة : استقبلت . ( 5 ) الإحتجاج 2 : 37 . ( 6 ) في المصدر : عمرو .