السيد هاشم البحراني

475

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

تنزل كلّ سماء ، تكون كلّ واحدة منها من وراء الأخرى ، وهي ضعف التي تليها ، ثمّ ينزل أمر اللّه في ظلل من الغمام ، والملائكة ، وقضي الأمر ، وإلى اللّه ترجع الأمور ، ثمّ يأمر اللّه مناديا ينادي : يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ « 1 » » . قال : وبكى عليه السّلام ، حتّى إذا سكت ، قال : قلت : جعلني اللّه فداك - يا أبا جعفر - وأين رسول اللّه ، وأمير المؤمنين عليهما السّلام ، وشيعته ؟ فقال أبو جعفر عليه السّلام : « رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وعليّ عليه السّلام ، وشيعته على كثبان من المسك الأذفر ، على منابر من نور ، يحزن الناس ولا يحزنون ، ويفزع الناس ولا يفزعون » ، ثمّ تلا هذه الآية : مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ . « فالحسنة : ولاية عليّ عليه السّلام » . ثمّ قال : لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ « 2 » . وفي الآية روايات كثيرة مذكورة في كتاب البرهان . الاسم السابع والستون وخمسمأة : انّه من الآيات ، في قوله تعالى : سَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَتَعْرِفُونَها « 3 » . 845 / 9 - عليّ بن إبراهيم ، قال : الآيات أمير المؤمنين عليه السّلام والأئمّة عليهم السّلام ، إذا رجعوا يعرفهم أعدائهم إذا رأوهم ، والدليل على أنّ الآيات هم الأئمّة ، قول أمير المؤمنين عليه السّلام : « واللّه ، ما للّه آية أكبر منّي » فإذا رجعوا إلى الدنيا ، يعرفهم أعداؤهم إذا رآهم في الدنيا « 4 » .

--> ( 1 ) الرحمن 55 : 33 . ( 2 ) تفسير القمّي 2 : 77 ، والآية من سورة الأنبياء 21 : 103 . ( 3 ) النمل 27 : 93 . ( 4 ) تفسير القمّي 2 : 131 .