السيد هاشم البحراني

458

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

إِماماً ، قال : [ لقد سألت ربّك عظيما ، إنّما هي : واجعل لنا من المتّقين إماما ؛ وإيّانا عنى بذلك » . فعلى هذا التأويل تكون القراءة الأولى واجعلنا للمتّقين - يعني الشيعة - إماما ] ، أنّ القائلين هم الأئمّة عليهم السّلام « 1 » . 819 / 35 - عليّ بن إبراهيم ، قال : حدّثني أحمد بن محمّد « 2 » ، قال : حدّثني الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن حمّاد ، عن أبان بن تغلب « 3 » ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه تعالى : الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً ، قال : « هم نحن أهل البيت » « 4 » .

--> ( 1 ) تأويل الآيات 1 : 384 / 26 . ( 2 ) في المصدر : محمّد بن أحمد . ( 3 ) أبو سعيد أبان بن تغلب البكري الجريري مولى . جليل القدر ، ثقة ، عظيم المنزلة في الأصحاب ، كان مقدّما في كلّ فنّ من العلوم ، وكان قارئا للقرآن ومن وجوه القرّاء ، وله قراءة مشهورة خاصّة به ، أمره الإمام الباقر عليه السّلام بالجلوس في مسجد المدينة ، وإفتاء الناس ، وكان إذا قدم المدينة التفّ حوله أهلها . شهد له الإمام الصادق عليه السّلام بأنّه روى عنه ثلاثين ألف حديث ، ولمّا بلغه موته ترحّم عليه ، وقال : لقد أوجع قلبي موت أبان . ذكره بعض العامّة ووثّقوه واعترفوا له بالنسك والفصاحة والبيان وشهدوا بصدقه في الروايات . صحب الإمام السجّاد والباقر والصادق عليهم السّلام ، وروى عنهم وعن أبي حمزة وزرارة ، وروى عنه أبو أيّوب وابن أبي عمير وابن سنان وغيرهم . له كتب ، منها : تفسير غريب القرآن ، الفضائل ، صفين . مات سنة 141 ه . رجال النجاشي : 10 / 7 ؛ رجال الطوسي : 15 / 176 و 82 / 9 و 106 / 37 ؛ فهرست الشيخ : 17 / 51 ؛ الخلاصة : 21 / 1 ؛ تهذيب التهذيب 1 : 93 / 166 ؛ ميزان الاعتدال 1 : 5 / 2 ؛ معجم رجال الحديث 1 : 143 / 28 . ( 4 ) تفسير القمّي 2 : 117 ؛ شواهد التنزيل 1 : 539 / 575 .