السيد هاشم البحراني
449
اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية
الذي عنه ضلّ ، والسبيل الذي عنه مال ، والإيمان الذي به كفر ، والقرآن الذي إيّاه هجر ، والدين الذي به كذب ، والصراط الذي عنه نكب « 1 » . والخطبة في كتاب البرهان أكثرها ذكر في كتاب البرهان في تفسير هذه الآية . وقد تقدّم حديث حسن في ، قوله تعالى : إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ من سورة آل عمران ، وفي قوله تعالى : فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ من سورة إبراهيم ، والروايات بهذا المعنى كثيرة مذكورة في كتاب البرهان . الاسم الثلاثون وخمسمأة : أنّه مراد ، في قوله تعالى : وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً « 2 » . 801 / 17 - شرف الدين النجفيّ في كتاب ( ما نزل في العترة الطاهرة ) ، قال : روى محمّد بن عليّ ، عن محمّد بن فضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : « نزل جبرئيل عليه السّلام على محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بهذه الآية هكذا : فأبى أكثر الناس من امّتك بولاية عليّ عليه السّلام إلّا كفورا » « 3 » . الاسم الحادي والثلاثون وخمسمأة ، والثاني والثلاثون وخمسمأة : انّه نسبا وصهرا ، في قوله تعالى : وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً وَكانَ رَبُّكَ قَدِيراً « 4 » .
--> ( 1 ) الكافي 8 : 18 / 4 . ( 2 ) الفرقان 25 : 50 . ( 3 ) تأويل الآيات 1 : 375 / 11 . ( 4 ) الفرقان 25 : 54 .