السيد هاشم البحراني

38

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

عزّ وجلّ : إِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ وغير ذلك من الآيات . وقد يأتي اللفظ فعل مسند إلى ضمير فيشتق له عليه السّلام كما يأتي في الفائدة الثانية من قوله عليه السّلام : وأنا الذاكر ، يقول تبارك وتعالى : الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ ، وسيأتي إن شاء اللّه تعالى في سورة الأحزاب في قوله تعالى : فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا يأتي الحديث فيها إن شاء اللّه تعالى عنه عليه السّلام قال : أنا المنتظر وما بدّلت تبديلا . وقد يأتي اللفظ ربّما يظن به الاتحاد وهو في حقيقة متعدّد ، وقد نبه على ذلك قول أبي جعفر الباقر عليه السّلام ، في قوله تعالى : وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ قال : « ونحن ذكر اللّه ونحن أكبر » . وربّما تعدد الاسم الواحد في آيات متعدّدة ، والعدد الذي نذكره مبني على التعدّد ، لأن الغرض من وضع هذا الكتاب ذكر الآيات التي فيها الأسماء وقد قال الحسن عليه السّلام : إنّ أباه أمير المؤمنين عليه السّلام سمّاه اللّه عزّ وجلّ في القرآن مؤمنا في عشر آيات . وربّما أخذ الاسم من مصدر يدل على الاسم وأنت إذا تأملت هذا الكتاب رأيته قد يذكر ما تضمّن الاسم أمّا بالاسم الظاهر أو المضمر فيشتق الاسم من الفعل المسند إلى الضمير ، كما ذكرنا سابقا واللّه سبحانه ولي التوفيق ، ومن اللّه سبحانه وتعالى نستمد وهو حسبنا ونعم الوكيل ، وسميته ب « اللوامع النورانية في أسماء عليّ وأهل بيته القرآنية » .