السيد هاشم البحراني
373
اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية
659 / 2 - محمّد بن العبّاس ، قال : حدّثنا أحمد بن القاسم ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد السيّاري ، عن يونس بن عبد الرحمن « 1 » ، قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السّلام : إنّ قوما طالبوني باسم أمير المؤمنين عليه السّلام في كتاب اللّه عزّ وجلّ ، فقلت لهم : من قوله تعالى : وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا . فقال : « صدقت ، هو هكذا » « 2 » . 660 / 3 - ابن شهرآشوب : عن أبي بصير ، عن الصادق عليه السّلام ، في خبر : « أنّ إبراهيم عليه السّلام كان قد دعا اللّه أن يجعل له لسان صدق في الآخرين ، فقال اللّه تعالى : وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنا نَبِيًّا * وَوَهَبْنا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنا وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا يعني عليّ بن أبي طالب عليه السّلام » « 3 » . 661 / 4 - ابن بابويه ، قال : حدّثنا عليّ بن أحمد بن محمّد بن عمران الدّقّاق ،
--> ( 1 ) أبو محمّد يونس بن عبد الرحمن مولى عليّ بن يقطين . ولد أيّام هشام بن عبد الملك ، كان وجها في الأصحاب ، متقدّما عليهم ، قد أجمع الفقهاء والأعاظم على جلالة قدره ، وتسالموا على علوّ مقامه ، وعدوّه من أصحاب الإجماع ، وحسبه أنّ الإمام الرضا عليه السّلام أشار إليه في العلم والفتيا ، وقرنه بسلمان في زمانه ، لذلك كان ممّن بذل له مال كثير على الوقف ، فامتنع من أخذه ، وثبت على الحقّ ، وثّقه الشيخ ، وعدّه في أصحاب الإمامين الكاظم والرضا عليهما السّلام ، وروى عنهما وعن أبي أيّوب وابن اذينة وأبي جعفر الأحول وغيرهم ، وروى عنه ابن أبي عمير ومحمّد بن عيسى وأبو عبد اللّه البرقي وغيرهم . له كتب ، منها : كتاب الأدب ، كتاب الزكاة ، جوامع الآثار . مات سنة 208 ه . رجال النجاشي : 446 / 1208 ؛ رجال الطوسي : 364 / 11 و 394 / 2 ؛ رجال الكشّي : 483 / 910 ؛ فهرست الشيخ : 181 / 789 ؛ الخلاصة : 184 / 1 ؛ معجم رجال الحديث 20 : 198 / 13834 . ( 2 ) تأويل الآيات 1 : 304 / 10 . ( 3 ) مناقب ابن شهرآشوب 3 : 107 .