السيد هاشم البحراني
357
اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية
أصحابنا : وهو كتاب الذي لم يصنّف مثله ، قيل : إنّه ألف ورقة « 1 » ، [ روى المشار إليه رحمه اللّه ] عن أحمد بن القاسم ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد السيّاري ، عن محمّد بن خالد البرقي ، عن ابن الفضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : « وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ في عليّ بن أبي طالب عليه السّلام » « 2 » . 626 / 14 - عنه ، قال : حدّثنا محمّد بن همّام ، عن محمّد بن إسماعيل العلوي ، عن عيسى بن داود النجّار ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر ، عن أبيه عليهما السّلام ، قال : « كان القوم قد أرادوا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ليربوا رأيه في عليّ عليه السّلام وليمسك عنه بعض الإمساك حتّى أنّ بعض نسائه ألححن عليه في ذلك ، فكاد يركن إليهم بعض الركون ، فأنزل اللّه عزّ وجلّ : وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ في عليّ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ وَإِذاً لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا * وَلَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا » . 627 / 15 - قال محمّد بن العبّاس « 3 » : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم معصوم ، ولكن هذا تخويف لامّته لئلّا يركن أحد من المؤمنين إلى أحد من المشركين « 4 » . وقال عليّ بن إبراهيم [ قوله : ] وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ قال : يعني أمير المؤمنين عليه السّلام : وَإِذاً لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا أي صديقا « 5 » .
--> ( 1 ) في المصدر زيادة : وقال الحسن بن داود رحمه اللّه ، في كتابه ، [ الرجال : 175 / 1415 ] عن اسمه ونسبه مثل ما ذكر أوّلا ، ثمّ قال : إنّه ثقة ثقة عين كثير الحديث سديده . هذا كتابه المذكور لم أقف عليه كلّه بل نصفه ، من هذه الآية إلى آخر القرآن . ( 2 ) تأويل الآيات 1 : 284 / 20 . ( 3 ) في المصدر : قال ابن عبّاس قدّس سرّه . ( 4 ) تأويل الآيات 1 : 284 / 21 . ( 5 ) تفسير القمّي 2 : 24 .