السيد هاشم البحراني

347

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

لأبي عبد اللّه عليه السّلام : قول اللّه : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ؟ قال : « إقرأ كما أقول لك - يا إسماعيل - إن اللّه يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى حقّه » . قلت : جعلت فداك ، إنّا لا نقرأ هكذا في قراءة زيد . قال : « ولكنّا نقرؤها هكذا في قراءة عليّ عليه السّلام » . قلت : فما يعني بالعدل ؟ قال : « شهادة أن لا إله إلّا اللّه » قلت : والإحسان ؟ قال : « شهادة أنّ محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » . قلت : فما يعني بإيتاء ذي القربى حقّه ؟ قال : « من إمام « 1 » إلى إمام بعد إمام » وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ قال : « ولاية فلان وفلان » « 2 » . الاسم الأربعون وثلاثمأة : إنّه ، في قوله تعالى : تَتَّخِذُونَ أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ . و [ الاسم ] الحادي والأربعون وثلاثمأة : وإنّه ، في قوله تعالى : أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ . و [ الاسم ] الثاني والأربعون وثلاثمأة : في قوله [ تعالى ] : إِنَّما يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ . و [ الاسم ] الثالث والأربعون وثلاثمأة : في قوله تعالى : وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِما صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ « 3 » . 606 / 35 - محمّد بن يعقوب : عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن منصور بن يونس ، عن زيد بن الجهم الهلالي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : سمعته يقول : « لمّا نزلت ولاية عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، وكان

--> ( 1 ) في المصدر : أداء إمامة . ( 2 ) تفسير العيّاشي 2 : 267 / 60 . ( 3 ) النحل 16 : 94 .