السيد هاشم البحراني
283
اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية
وَالنَّجْمِ إِذا هَوى « 1 » قال : « اقسم بقبض محمّد إذا قبض . ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ بتفضيله أهل بيته وَما غَوى * وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى يقول ما يتكلّم بفضل أهل بيته بهواه ، وهو قول اللّه عزّ وجلّ : إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى . وقال اللّه عزّ وجلّ لمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ « 2 » قال : لو أنّي أمرت أن أعلمكم الذي أخفيتم في صدوركم من استعجالكم بموتي لتظلموا أهل بيتي من بعدي ، فكان مثلكم كما قال اللّه عزّ وجلّ : كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ « 3 » يقول : أضاءت الأرض بنور محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كما تضيء الشّمس ، فضرب اللّه مثل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الشّمس ، ومثل الوصيّ القمر ، وهو قول اللّه عزّ وجلّ : جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً ، وقوله : وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ « 4 » ، وقوله عزّ وجلّ : ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ « 5 » ، يعني قبض محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وظهرت الظلمة فلم يبصروا فضل أهل بيته ، وهو قوله عزّ وجلّ : وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَسْمَعُوا وَتَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لا
--> روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، وعن أبيه وجابر الجعفي وسلمة بن كهيل وغيرهم ، وروى عنه أحمد بن النضر . رجال النجاشي : 287 / 765 ؛ رجال الطوسي : 130 / 45 و 249 / 417 ؛ الخلاصة : 241 / 6 ؛ لسان الميزان 4 : 366 / 1075 ؛ معجم رجال الحديث 13 : 106 / 8922 . ( 1 ) النجم 53 : 1 - 2 . ( 2 ) الأنعام 6 : 58 . ( 3 ) البقرة 2 : 17 . ( 4 ) يس 36 : 37 . ( 5 ) البقرة 2 : 17 .