السيد هاشم البحراني
277
اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية
قال : « مع عليّ بن أبي طالب عليه السّلام » « 1 » . 452 / 48 - سليم بن قيس الهلالي « 2 » : - في حديث المناشدة - قال أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام : أنشدكم اللّه أتعلمون أنّ اللّه أنزل يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ، فقال سلمان : يا رسول اللّه ، أعامّة هي أم خاصّة ؟ قال : المأمورون فالعامة من المؤمنين « 3 » أمروا بذلك ، وأمّا الصّادقون فخاصّة لأخي عليّ وأوصيائي من بعده إلى يوم القيامة ؟ . [ قالوا : اللهمّ نعم ] « 4 » .
--> ( 1 ) أمالي الطوسي : 255 / 53 ؛ ترجمة الإمام عليّ عليه السّلام من تاريخ ابن عساكر 2 : 421 / 930 ؛ شواهد التنزيل 1 : 344 / 355 ؛ كفاية الطالب : 236 . ( 2 ) أبو صادق سليم بن قيس الهلالي العامري الكوفي . جليل القدر ، عظيم الشأن ، من أصفياء أصحاب الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام ومن أصحاب الأئمّة الحسن والحسين والسجّاد والباقر عليهم السّلام ، ولكنه لم يصرّح أحد ممّن ذكره بوثاقته سوى أنّ العلّامة نقل ما رواه الكشّي من أحاديث تشهد بشكره وصحّة كتابه ، ثم ذكر آراء بعض أرباب التراجم في حقّه ، وختم ذلك بقوله : والوجه عندي الحكم بتعديل المشار إليه والتوقّف في الفاسد من كتابه . قالوا : طلبه الحجّاج ليقتله ، فهرب إلى الكوفة ، وآوى إلى بيت أبان بن أبي عياش ، ولمّا حضرته الوفاة دعا أبانا وأعطاه كتابه . وأمّا كتابه المعروف باسمه : فقد عدّه بعضهم من الأصول المعتبرة وأنّ جميع ما فيه صحيح قد صدر من المعصوم عليه السّلام وقد قامت القرائن على ثبوتها ، وبعضهم نفى الوثاقة عنه ؛ لحصول التخليط والتدليس فيه ، وهناك نقاش في صحّة الكتاب ذكروه في كتبهم . روى عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، وعن أبي ذرّ وسلمان والمقداد وعبد اللّه بن جعفر ، وروى عنه أبان بن أبي عياش وإبراهيم بن عثمان وإبراهيم بن عمر . رجال النجاشي : 8 / 4 ؛ رجال الطوسي : 43 / 5 و 68 / 1 و 74 / 1 و 91 / 6 و 124 / 1 ؛ فهرست الشيخ : 81 / 336 ؛ الخلاصة : 82 / 1 ؛ أعيان الشيعة 7 : 293 ؛ معجم رجال الحديث 8 : 216 / 5391 . ( 3 ) في المصدر : فقال : أمّا المؤمنون فعامّة لأنّ جماعة المؤمنين . ( 4 ) كتاب سليم بن قيس : 150 .