السيد هاشم البحراني

253

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

410 / 6 - وعنه ، قال : حدّثني أبي رحمه اللّه ، قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن القاسم بن محمّد الإصفهاني ، عن سليمان بن داود المنقري ، قال : حدّثنا فضيل بن عياض ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : سألته عن الحجّ الأكبر ؟ فقال : « عندك فيه شيء ؟ » فقلت : نعم ، كان ابن عبّاس يقول : الحجّ الأكبر يوم عرفة ؛ يعني أنّه من أدرك يوم عرفة إلى طلوع الشّمس « 1 » من يوم النّحر فقد أدرك الحجّ ، ومن فاته ذلك فاته الحجّ ، فجعل ليلة عرفة لما قبلها ولما بعدها ، والدليل على ذلك أنّه من أدرك ليلة النحر إلى طلوع الفجر فقد أدرك الحجّ وأجزأ عنه من عرفة . فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : الحجّ الأكبر يوم النحر ، واحتجّ بقول اللّه عزّ وجلّ : فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ فهي عشرون من ذي الحجّة والمحرّم وصفر وشهر ربيع الأوّل وعشر من شهر ربيع الآخر . ولو كان الحجّ الأكبر يوم عرفة لكان السّيح أربعة أشهر ويوما ، واحتجّ بقوله عزّ وجلّ : وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ و [ قال : ] كنت أنا الأذان في الناس » . قلت : فما معنى هذه اللفظة : الحجّ الأكبر ؟ فقال : « إنّما سمّي الأكبر لأنّها كانت سنة حجّ فيها المسلمون والمشركون ، ولم يحجّ المشركون بعد تلك السّنة » « 2 » . 411 / 7 - وعنه ، قال : حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رحمه اللّه ، قال : حدّثنا عبد العزيز يحيى بالبصرة ، قال : حدّثني المغيرة بن

--> ( 1 ) في المصدر : الفجر . ( 2 ) معاني الأخبار : 296 / 5 .