السيد هاشم البحراني
232
اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية
366 / 20 - وعنه : عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن علوان ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة « 1 » ، قال : كنت عند أمير المؤمنين عليه السّلام جالسا ، فجاء رجل فقال له : يا أمير المؤمنين ، وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ ؟ فقال له عليّ عليه السّلام : « نحن الأعراف نعرف أنصارنا بسيماهم ، ونحن الأعراف الذين لا يعرف اللّه إلّا بسبيل معرفتنا ، ونحن الأعراف نوقف يوم القيامة بين الجنّة والنار ، فلا يدخل الجنّة إلّا من عرفنا وعرفناه ، ولا يدخل النار إلّا من أنكرنا وأنكرناه ، وذلك لأنّ اللّه عزّ وجلّ لو شاء لعرف الناس نفسه حتّى يعرفوا حدّه « 2 » ويأتوه من بابه ، [ ولكنّه ] جعلنا أبوابه وصراطه وسبيله وبابه الذي يؤتى منه » « 3 » . 367 / 21 - وعنه : عن عليّ بن أحمد بن عليّ بن سعد الأشعري ، عن حمدان
--> ( 1 ) الأصبغ بن نباتة المجاشعي التميمي الحنظلي الكوفي . من السلف الصالح المتقدّم ومن خواصّ أمير المؤمنين عليه السّلام وأصفياء أصحابه وثقاتهم ، وكان على شرطته وقد فتن بحبّ الإمام - كما صرّح ابن حبّان - لذلك ترك بعض العامّة حديثه ورموه بالكذب . صحب أمير المؤمنين عليه السّلام ، وشهد معه بعض حروبه وعمّر من بعده ثم صحب الإمام الحسن عليه السّلام . روى عهد الإمام عليه السّلام إلى مالك الأشتر ووصيّته إلى ولده محمّد بن الحنفية . روى عن أمير المؤمنين والحسن بن عليّ عليهما السّلام ، وروى عنه أبو الجارود وأبو الصباح الكناني وأبو مريم وغيرهم . رجال النجاشي : 8 / 5 ؛ رجال الطوسي : 34 / 2 و 66 / 2 ؛ فهرست الشيخ : 37 ؛ الخلاصة : 24 / 9 ؛ تقريب التهذيب 1 : 81 / 613 ؛ تهذيب التهذيب 1 : 362 / 658 ؛ ميزان الاعتدال 1 : 271 / 1014 ؛ معجم رجال الحديث 3 : 219 / 1509 . ( 2 ) في المصدر : حتى يعرفوه ويوحدوه . ( 3 ) مختصر بصائر الدرجات : 52 .