السيد هاشم البحراني

168

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

وَكَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً * إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ ناراً كُلَّما نَضِجَتْ « 1 » جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَزِيزاً حَكِيماً » « 2 » . 227 / 17 - وعنه : عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن فضيل ، عن أبي الحسن عليه السّلام ، في قول اللّه تعالى : أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ . قال : « نحن المحسودون » « 3 » . 228 / 18 - وعنه : عن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن حمّاد بن عثمان ، عن أبي الصبّاح ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ . فقال : « يا أبا الصبّاح ، نحن واللّه الناس المحسودون » « 4 » . 229 / 19 - وعنه : عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن بريد العجلي ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، في قول اللّه تبارك وتعالى : فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً ، قال : « جعل منهم الرسل والأنبياء والأئمّة ، فكيف يقرّون في آل إبراهيم وينكرونه في آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » ؟ ! قال : قلت : وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً ؟ قال : « الملك العظيم أن جعل فيهم أئمّة ، من أطاعهم أطاع اللّه ، ومن عصاهم عصى اللّه ، فهو الملك العظيم » « 5 » . 230 / 20 - العيّاشي : باسناده عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام : « فقد آتينا

--> ( 1 ) نضجت : أي احترقت . ( 2 ) الكافي 1 : 205 / 1 . ( 3 ) الكافي 1 : 206 / 2 . ( 4 ) الكافي 1 : 206 / 4 . ( 5 ) الكافي 1 : 206 / 5 .