السيد هاشم البحراني
148
اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية
سئل عن قول اللّه عزّ وجلّ : وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ . قال : « يا جابر ، أتدري ما سبيل اللّه » ؟ قلت : لا واللّه إلّا إذا سمعت منك . فقال : « القتل في سبيل اللّه في ولاية عليّ عليه السّلام وذرّيّته ، فمن قتل في ولايته قتل في سبيل اللّه ، وليس من أحد يؤمن بهذه الآية إلّا وله قتلة وميتة ، إنّه من قتل ينشر حتّى يموت ، ومن يموت ينشر حتّى يقتل » « 1 » . وروى هذين الحديثين العيّاشي في تفسيره : عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام « 2 » . الاسم الخامس ومائة : رضوان اللّه . و [ الاسم ] السادس ومائة : درجات عند اللّه ، في قوله تعالى : أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ * هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ « 3 » الآية . 194 / 70 - محمّد بن يعقوب : عن عليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن عمّار السّاباطيّ « 4 » ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام
--> ( 1 ) مختصر بصائر الدرجات : 25 . ( 2 ) تفسير العيّاشي 1 : 202 / 159 . ( 3 ) آل عمران 3 : 162 - 163 . ( 4 ) أبو الفضل ( اليقظان خ ل ) عمّار بن موسى الساباطي الكوفي مولى . عدّه بعضهم من الفقهاء الأصحاب ، وعدّه الشيخ المفيد من الفقهاء والأعلام المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والأحكام . . . وثّقه النجاشي والشيخ والعلّامة في النقل والرواية مع أنّ الشيخ والعلّامة وغيرهما نسبوه إلى الفطحية ، ونقل الشيخ عن جماعة تضعيفه ، ونفى بعض المتأخّرين الإشكال في وثاقته مع اعترافه بفساد عقيدته وبقائه على الفطحية . -