السيد هاشم البحراني

122

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

حدّثنا عليّ بن حسّان الواسطي ، قال : حدّثني عبد الرحمن بن كثير ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين عليهم السّلام ، عن عمّه الحسن عليه السّلام ، [ قال : ] « قال الحسن : قال اللّه تعالى لمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حين جحده كفرة أهل الكتاب وحاجّوه : فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ فأخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من الأنفس معه أبي ، ومن البنين أنا وأخي ، ومن النساء فاطمة أمّي من الناس جميعا ، فنحن أهله ولحمه ودمه ونفسه ، ونحن منه وهو منّا » « 1 » . 152 / 28 - ومن طريق المخالفين ما رواه مسلم في الجزء الرابع في ثالث كراس من أوله في باب فضائل عليّ عليه السّلام قال : حدّثنا قتيبة وابن عباد - وتقاربا في اللفظ - قالا : حدّثنا حاتم بن إسماعيل ، عن بكير بن يسار « 2 » ، عن عامر بن سعد بن أبي وقّاص ، عن أبيه ، قال : أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا ، فقال : ما منعك أن تسبّ أبا تراب ؟ فقال : أمّا ما ذكرت ثلاثا قالهنّ له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فلن أسبه لأن تكون لي واحدة منهنّ أحبّ إليّ من حمر النعم : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول لعليّ وقد خلّفه في بعض مغازيه : « تكون أنت في بيتي إلى أن أعود » « 3 » فقال له عليّ : « يا رسول اللّه ، تخلّفني مع النساء والصبيان » ؟ فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من

--> ( 1 ) أمالي الطوسي : 559 / 9 . ( 2 ) في المصدر : بكير بن عمّار ، تصحيف ، والصواب ما أثبتناه ، روى عن عامر بن سعد بن أبي وقّاص ، وعنه حاتم بن إسماعيل ، كذا في تهذيب الكمال 4 : 251 و 5 : 187 ، وتهذيب التهذيب 1 : 495 و 2 : 128 . ( 3 ) ( تكون أنت . . . أعود ) ليس في المصدر .