اسماعيل بن محمد القونوي

50

حاشية القونوى على تفسير الإمام البيضاوى ومعه حاشية ابن التمجيد

فخذه وقال هذا وقومه أو الأنصار أو اليمن أو الملائكة ) هم الفرس قدمهم لأنه مؤيد بالخبر الشريف المذكور وهو حديث صحيح رواه الترمذي وغيره فهو صحيح على شرط مسلم كذا قاله الفاضل المحشي السعدي والمنفهم من قوله عليه السّلام هذا وقومه أن المراد قوم مخلوقون حينئذ مع أن صاحب الكشاف فسره بقوله يخلق قوما غيركم على خلاف صفتكم إلا أن يقال إن بعضهم غير مخلوقين في ذلك الحين أو ما ذكره الزمخشري غير مرضي عنده أو مراده بقوله يخلق عام للحال والاستقبال قوله أو الأنصار يؤيده وقيل كنده وقيل العجم أو الملائكة هذا بعيد جدا . قوله : ( عن النبي عليه الصلاة والسّلام من قرأ سورة محمد كان حقا على اللّه أن يسقيه من أنهار الجنة ) موضوع كنظائره الحمد للّه على إتمام ما يتعلق بسورة القتال بعون اللّه الملك المتعال في سنة إحدى وتسعين بعد المائة والألف في شهر المحرم الحرام بين الصلاتين في يوم الأحد والصلاة على رسولنا المفضل على كل أحد وعلى آله وأصحابه الكرام سنة 1191 .