اسماعيل بن محمد القونوي
549
حاشية القونوى على تفسير الإمام البيضاوى ومعه حاشية ابن التمجيد
من المشكك أو الشاك نعت به الشك للمبالغة ) أنهم كانوا في شك إما اكتفاء بالأدنى لأن بعضهم كانوا في جزم أو وصف الكل بوصف بعضهم قوله موقع في الريبة فالهمزة للتعدية قوله أو ذي ريبة فالهمزة للصيرورة إسناد مجازي أو استعارة مكنية وتخييلية قوله منقول من المشكك أي ممن يصح أن يكون مريبا من الأعيان إلى المعنى أو الشاك أي صاحب الشك إلى الشك كما في شعر شاعر إشارة إلى ما ذكرناه . قوله : ( قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من قرأ سورة سبأ لم يبق رسول ولا نبي إلا كان له يوم القيامة رفيقا ومصافحا » ) من قرأ الخ موضوع . تم ما يتعلق بهذه السورة الكريمة فيما بين الصلاتين يوم الاثنين من رجب مضر في سنة تسع وثمانين بعد المائة والألف الحمد للّه على التمام وعلى سائر الانعام ما دام تحرك الفلك في الليالي والأيام والصلاة والسّلام على سيد الأنام وعلى آله وأصحابه الكرام ما دام الليل عسعس والصبح تنفس . تم الجزء الخامس عشر ويليه الجزء السادس عشر ، وأوله : سورة فاطر وشكرا لا يبلغ أمده اللهم كما وفقتني لكشف ما في سورة سبأ وفقني إلى حل ما في سورة الملائكة لا حول إلا بك ولا قوة إلا منك فأشرع .