الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي
80
الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )
ونحوه فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ فو اللّه لنعم المجيبون له نحن ، فحذف القسم والمخصوص أي أجبناه إلى ما سأل . [ 76 ] - وَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ من الغرق أو أذى قومه . [ 77 ] - وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ فالناس كلهم من بنيه الثلاث ، إذ مات من عداهم وأزواجهم من أهل السفينة . [ 78 ] - وَتَرَكْنا أبقينا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ من الأمم . [ 79 ] - سَلامٌ عَلى نُوحٍ هذا القول أو هو سلام من اللّه عليه ، ومفعول « تركنا » مقدّر أي ثناء فِي الْعالَمِينَ ثابت فيهم يسلّمون عليه إلى يوم القيامة . - إِنَّا كَذلِكَ الجزاء نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ أي استحق هذا الجزاء بإحسانه . - إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ . - ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ كفّار قومه . - وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ ممن شايعه في أصول الدين لَإِبْراهِيمَ وكان بينهما ألفان وستمائة وأربعون سنة ، وكان بينهما « هود » و « صالح » . قال « الباقر » عليه السّلام : ليهنئكم الاسم ، قيل وما هو ؟ قال الشّيعة ، أما تسمع قوله تعالى وتلاها « 1 » . - إِذْ جاءَ رَبَّهُ ظرف ل « اذكر » مقدّر ، أو لشايعه المفهوم من الشيعة بِقَلْبٍ سَلِيمٍ من الشرك والشك ، خالص للّه . و عن « الصّادق » عليه السّلام : من كلّ ما سوى اللّه تعالى لم يتعلّق بغيره « 2 » . - إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ بدل من الأول أو ظرف ل « جاء » أو « سليم » ما ذا ما الّذي أو أي شيء تَعْبُدُونَ إنكار .
--> ( 1 ) تفسير مجمع البيان 4 : 448 و 449 . ( 2 ) تفسير مجمع البيان 4 : 448 و 449 .