الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

511

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

سورة النّصر [ 110 ] - ثلاث آيات مدنية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ 1 ] - إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ ايّاك على أعدائك وَالْفَتْحُ فتحه مكّة ، وهذه بشارة ومعجزة له صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأنّها اخبار بالغيب وقد وقع . [ 2 ] - وَرَأَيْتَ علمت أو أبصرت النَّاسَ يَدْخُلُونَ ثاني مفعولي « رأيت » أو حال فِي دِينِ اللَّهِ الإسلام أَفْواجاً جماعات وقبائل بعد ما كان يدخل فيه واحد واحد . [ 3 ] - فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ فنزّه اللّه عمّا لا يليق به ، أو تعجّب لتيسيره هذا الفتح متلبّسا بحمده على نعمه وَاسْتَغْفِرْهُ انقطاعا إليه أو لما عساه فرط منك من خلاف الأولى ، أو للمؤمنين . أو ليقتدي بك وكان صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعد نزولها يكثر من قول « سبحان اللّه وبحمده استغفر اللّه وأتوب إليه » إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً للمستغفرين ولم يزل كذلك .