الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

487

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

سورة البيّنة [ 98 ] - ثمان أو تسع آيات ، مدنيّة أو مكيّة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ 1 ] - لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ للبيان أَهْلِ الْكِتابِ اليهود والنّصارى وَالْمُشْرِكِينَ عبدة الأصنام مُنْفَكِّينَ عن كفرهم أو وعدهم باتباع الرّسول إذا جاءهم حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ الحجّة الواضحة ، وهي « محمّد » صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . [ 2 ] - رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ بدل من « البيّنة » يَتْلُوا صُحُفاً أي ما تتضمّنه لأنّه كان امّيّا مُطَهَّرَةً من الباطل لا يمسّها إلا المطهّرون « 1 » . [ 3 ] - فِيها كُتُبٌ قَيِّمَةٌ مكتوبا مستقيمة بالحق . [ 4 ] - وَما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ عمّا اجتمعوا عليه من كفرهم ، بأن آمن بعضهم ، أو عن وعدهم باتّباع الرّسول بأن ثبتوا على الكفر إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ مثل : فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ « 2 » .

--> ( 1 ) اقتباس من الآية ( 79 ) سورة الواقعة . ( 2 ) سورة البقرة : 2 / 89 .