الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

483

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

بناصيته ونجرّ بها إلى النار أو لنسوّدنّ وجهه بها ، أو أريد جرّه بناصيته ببدر . والسّفع : الجذب بشدة والتّسويد ، وكتب « لنسفعا » بالألف بحكم الوقف ، واللام عوض الإضافة أي ناصية المعهود . [ 16 ] - ناصِيَةٍ بدل منها وحسنه وصفها كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ من مجاز الإسناد مبالغة في كذب صاحبها وخطاه . [ 17 ] - فَلْيَدْعُ نادِيَهُ أهل ناديه أي مجلسه لينصروه وذلك انّ أبا جهل قال للنّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أتهدّدني وانا أكثر أهل الوادي ناديا ؟ . [ 18 ] - سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ خزنة جهنّم ليأخذوه إليها جمع زبنى أو زبنيت كعفريت ، من الزّبن : الدّفع . [ 19 ] - كَلَّا ردع له لا تُطِعْهُ في مراده وَاسْجُدْ ودم على سجودك أو صلّ للّه وَاقْتَرِبْ وتقرّب إليه ، فإنّ أقرب ما يكون العبد إلى ربّه وهو ساجد « 1 » . والسّجود فرض عندنا هنا وفي سجدة « ألم » و « حم » و « النّجم » وفيما سواه سنّة .

--> ( 1 ) تفسير جوامع الجامع : 547 .