الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

447

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

[ 8 ] - وَما نَقَمُوا أنكروا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ بقهره الْحَمِيدِ في أفعاله . [ 9 ] - الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فهو المستحقّ لأن يؤمن به وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ فيعلم فعلهم ويجازيهم به . [ 10 ] - إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بلوهم بالعذاب ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذابُ الْحَرِيقِ تأكيد له لتلازمهما ، أو أريد به الحريق في الدّنيا وبالفاتنين أصحاب الأخدود ، إذ روي انّ النّار خرجت إليهم فأحرقتهم ونجّى اللّه المؤمنين بقبض أرواحهم قبل وقوعهم فيها « 1 » . [ 11 ] - إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ذلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ العظيم . [ 12 ] - إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ اخذه بعنف لَشَدِيدٌ بليغ العنف . [ 13 ] - إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ الخلق أو البطش في الدّنيا وَيُعِيدُ ما أبداه في الآخرة . [ 14 ] - وَهُوَ الْغَفُورُ للمؤمنين الْوَدُودُ المكرم لهم . [ 15 ] - ذُو الْعَرْشِ خالقه ومالكه الْمَجِيدُ المتعالي بعظمة ذاته وكمال صفاته ، خبر رابع ، وجرّه « حمزة » و « الكسائي » « 2 » صفة لل « عرش » علوّه وعظمته . [ 16 ] - فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ لا يمتنع عليه مراده . [ 17 ] - هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ ويبدل منهم : [ 18 ] - فِرْعَوْنَ أي هو وقومه وَثَمُودَ وحديثهم انّهم أهلكوا بتكذيبهم للرّسل .

--> ( 1 ) تفسير البيضاوي 4 : 250 تفسير مجمع البيان 5 : 468 . ( 2 ) حجة القراءات : 757 .