الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي
436
الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )
فَعَدَلَكَ وخفّفه « الكوفيون » « 1 » جعلك معتدل البنية متناسب الأعضاء . [ 8 ] - فِي أَيِّ صُورَةٍ ما زائدة شاءَ رَكَّبَكَ ومن قدر على ذلك ابتداء ، قدر على إعادته . و قال « الصّادق » عليه السّلام : لو شاء ركّبك على غير هذه الصّورة ، « 2 » فهو مقرّر لإنكار الاغترار . [ 9 ] - كَلَّا ردع عن الاغترار بكرمه بَلْ تُكَذِّبُونَ ايّها الكفّار بِالدِّينِ بالجزاء لنفيكم البعث وهو سبب الاغترار . [ 10 ] - وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ رقباء من الملائكة . [ 11 ] - كِراماً على اللّه ، عظّموا بذلك تعظيما للجزاء كاتِبِينَ لأعمالكم . [ 12 ] - يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ من خير وشرّ . [ 13 ] - إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ . [ 14 ] - وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ استئناف يبيّن الغرض من كتابة الحفظة . [ 15 ] - يَصْلَوْنَها يقاسون حرّها يَوْمَ الدِّينِ . [ 16 ] - وَما هُمْ عَنْها بِغائِبِينَ بخارجين ، أو ما كانوا يغيبون عنها قبل ذلك أي في قبورهم . [ 17 ] - وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ تعظيم لشأنه . [ 18 ] - ثُمَّ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ كرّر تأكيدا . [ 19 ] - يَوْمَ بدل من « يوم الدّين » الأوّل ، ورفعه « ابن كثير » و « أبو عمرو » بدلا من أحد الأخيرين ، أو خبر محذوف « 3 » لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً من النّفع وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ وحده ، ولا تنافيه الشّفاعة لأنّها بأمره .
--> ( 1 ) الكشف عن وجوه القراءات 2 : 364 . ( 2 ) تفسير مجمع البيان 5 : 449 . ( 3 ) حجة القراءات : 753 .