الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

421

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

[ 14 ] - فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ بوجه الأرض احياء بعد ما كانوا ببطنها أمواتا ، سمى بها لأنّ سالكها يسهر خوفا ، وقيل : هي أرض القيامة أو جهنم « 1 » . [ 15 ] - هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى استفهام تقرير لتسليته صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وتهديد قومه المكذّبين بما أصاب من كذب « موسى » عليه السّلام . وأمال « حمزة » و « الكسائي » أواخر الآي من هنا إلى آخرها و « أبو عمرو » ما فيه « راء » « 2 » . [ 16 ] - إِذْ ناداهُ رَبُّهُ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً فسّر في « طه » « 3 » فقال له : [ 17 ] - اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى تجبّر في كفره . [ 18 ] - فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكَّى بحذف احدى التّائين ، وشدّده « الحرميّان » « 4 » أي ألك رغبة إلى أن تتطهّر من الكفر ؟ . [ 19 ] - وَأَهْدِيَكَ إِلى رَبِّكَ ادلّك على معرفته بالبرهان فَتَخْشى قهره وعظمته فتطيعه ولا تعصيه ، استفهام عرض فيه تلطّف بليغ يفسّر : فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً « 5 » فأتاه فدعاه . [ 20 ] - فَأَراهُ الْآيَةَ الْكُبْرى من آياته وهي العصا أو هي واليد . [ 21 ] - فَكَذَّبَ بها وسمّها سحرا وَعَصى اللّه تمرّدا . [ 22 ] - ثُمَّ أَدْبَرَ عن الإيمان أو عن الجنّة يَسْعى في دفع « موسى » أو مسرعا في الهرب .

--> ( 1 ) تفسير مجمع البيان 5 : 431 . ( 2 ) لم نقف عليه في مظانه . ( 3 ) الآية ( 12 ) من سورة طه . ( 4 ) الكشف عن وجوه القراءات 2 : 361 . ( 5 ) الآية ( 44 ) من سورة طه .