الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي
411
الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )
[ 39 ] - فَإِنْ كانَ لَكُمْ كَيْدٌ حيلة فَكِيدُونِ فاحتالوا لدفع العذاب عنكم ، تعجيز لهم وتوبيخ على كيدهم للمؤمنين في الدّنيا . [ 40 ] - وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ . [ 41 ] - إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ . [ 42 ] - وَفَواكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ بدل ظلّ المكذّبين الّذي لا يكنّ ولا يغني من الحرّ ويقال لهم : [ 43 ] - كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الحسنات . [ 44 ] - إِنَّا كَذلِكَ كما جزينا المتّقين نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ وهذا ممّا يزيد حسرة المكذّبين ولهذا اردف بقوله : [ 45 ] - وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ . [ 46 ] - كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا من الزّمان وهو مدّة أعماركم إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ مستحقّون للعقاب . [ 47 ] - وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ . [ 48 ] - وَإِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا صلّوا ، أو اخضعوا وانقادوا لا يَرْكَعُونَ ويفيد كون الأمر للوجوب وانّ الكفّار مخاطبون بالفروع . [ 49 ] - وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ . [ 50 ] - فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ بعد القرآن يُؤْمِنُونَ إذ لا حديث يماثله في الإعجاز وبيان الدلائل ، فإذا لم يؤمنوا به لم يؤمنوا بحديث غيره .