الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

399

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

سورة الإنسان [ 76 ] - احدى وثلاثون آية مدينة ، وقيل إلا بعضها ، وقيل كلّها مكية « 1 » ويكذّبه النقل الصحيح ويشهد بعداوة قائله لأهل البيت عليهم السّلام . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ 1 ] - هَلْ أَتى بمعنى قد ، وأصله : أهل ، فتفيد تقريبا واستفهام تقرير عَلَى الْإِنْسانِ جنسه حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ طائفة من الزّمان الغير المحدود لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً بالإنسانيّة ، بل كان عنصرا ونطفة وهو حال من « الإنسان » أو صفة ل « حين » بتقدير رابط . وقيل : أريد بالإنسان آدم « 2 » ثمّ بيّن خلق بنيه بقوله : [ 2 ] - إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ أخلاط ، جمع مشج أو مشيج ، وصفت به لأنّها مجموع ماء الزّوجين وكلّ منهما ذو أجزاء مختلطة . وقيل : مفرد كثوب اسمال أي نطفة مختلطة من الماءين ، أو بدم الحيض .

--> ( 1 ) انظر تفسير مجمع البيان 5 : 402 . ( 2 ) قاله الحسن - كما في تفسير مجمع البيان 5 : 406 .