الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي
394
الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )
فكيف بالكبار . أو بأن نجمعه كالخفّ والحافر « 1 » فيعجز عن أكثر أفعاله أي نقدر على جمع عظامه كهيئتها الأولى وضدّها . [ 5 ] - بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ اضراب عن « أيحسب » وهو إيجاب أو استفهام لِيَفْجُرَ أَمامَهُ ليستمرّ على فجوره في أوقاته الآتية أو يكذب بما أمامه من البعث . [ 6 ] - يَسْئَلُ استهزاء وتكذيبا أَيَّانَ متى يَوْمُ الْقِيامَةِ . [ 7 ] - فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ تحيّر رعبا ، من برق الرّجل : دهش بصره ، من تأمّل البرق ، وفتحه « نافع » لغة « 2 » . أو من البريق أي لمع لفرط شخوصه . [ 8 ] - وَخَسَفَ الْقَمَرُ ذهب نوره . [ 9 ] - وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ في ذهاب الضّوء ، أو الطّلوع من المغرب ، والتّذكير لتغليب القمر . [ 10 ] - يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ الفرار ، قول آيس من وجدانه . [ 11 ] - كَلَّا ردع عن طلب المفرّ لا وَزَرَ لا ملجأ يعتصم به . [ 12 ] - إِلى رَبِّكَ وحده يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ استقرار العباد فيحاسبهم ويجازيهم . [ 13 ] - يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ بأوّل عمله وآخره ، أو بما قدّم من عمل عمله وبما أخّره فلم يعمله أو بما عمله وبما سنّه فعمل به بعده ، أو بما قدّم من مال لنفسه وبما خلّفه لغيره . [ 14 ] - بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ حجّة واضحة ، لشهادته بما عملت ، أو
--> ( 1 ) اي كجمع الخف والحافر بالعقال . ( 2 ) حجة القراءات : 736 .