الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

375

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

[ 9 ] - وَأَنَّا « 1 » كُنَّا قبل مبعثه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نَقْعُدُ مِنْها مَقاعِدَ خالية من الحرس والشّهب لِلسَّمْعِ صلة « نقعد » فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهاباً رَصَداً قد رصد ليرجم به . [ 10 ] - وَأَنَّا « 2 » لا نَدْرِي أَ شَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ بمنع الاستراق أَمْ أَرادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً خيرا . [ 11 ] - وَأَنَّا « 3 » مِنَّا الصَّالِحُونَ عقيدة وعملا وَمِنَّا دُونَ ذلِكَ أي قوم أدون حالا منهم في الصّلاح كُنَّا طَرائِقَ في طرائق أي مذاهب أو ذوي طرائق قِدَداً متفرّقة . [ 12 ] - وَأَنَّا « 4 » ظَنَنَّا تيقّنا أَنْ المخفّفة لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ كائنين فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَباً هاربين أي لا نفوته حيث كنّا . [ 13 ] - وَأَنَّا « 5 » لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدى القرآن آمَنَّا بِهِ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلا يَخافُ فهو لا يخاف بَخْساً وَلا رَهَقاً نقصا من أجر ولا غشيان ظلم بعقوبة ، أو جزاء بخس ولا رهق لأنّه لم يفعلهما كما هو شأن المؤمن . [ 14 ] - وَأَنَّا « 6 » مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقاسِطُونَ الجائرون عن الحقّ بكفرهم فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً طلبوا صوابا موجبا للثواب . [ 15 ] - وَأَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً وقودا ككفرة الإنس . [ 16 ] - وَأَنْ المخفّفة عطف على الموحي أي انّ الشّأن لَوِ اسْتَقامُوا أي الثّقلان أو أحدهما عَلَى الطَّرِيقَةِ أي الإيمان لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً كثيرا ، أي لوسّعنا عليهم الرزق . وخصّ الماء بالذّكر لأنّه أصل السّعة . [ 17 ] - لِنَفْتِنَهُمْ لنختبرهم فِيهِ ليظهر كيف يشكرونه ، وقيل معناه

--> ( 1 ) في المصحف الشريف بقراءة حفص بفتح الهمزة - كما أشار اليه المؤلّف - . ( 2 ) في المصحف الشريف بقراءة حفص بفتح الهمزة - كما أشار اليه المؤلّف - . ( 3 ) في المصحف الشريف بقراءة حفص بفتح الهمزة - كما أشار اليه المؤلّف - . ( 4 ) في المصحف الشريف بقراءة حفص بفتح الهمزة - كما أشار اليه المؤلّف - . ( 5 ) في المصحف الشريف بقراءة حفص بفتح الهمزة - كما أشار اليه المؤلّف - . ( 6 ) في المصحف الشريف بقراءة حفص بفتح الهمزة - كما أشار اليه المؤلّف - .