الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

364

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

أو من السّيلان اي سال واد بعذاب ومضيّه لتحقّقه امّا عاجلا فقتل بدر ، أو آجلا فالنّار . [ 2 ] - لِلْكافِرينَ صفة ثانية ل « عذاب » أو صلة « واقع » لَيْسَ لَهُ دافِعٌ رادّ . [ 3 ] - مِنَ اللَّهِ متّصل ب « دافع » أو « واقع » ذِي الْمَعارِجِ المصاعد ، وهي السّماوات لعروج الملائكة فيها ، أو درجات الجنّة الّتي يرتقى فيها السّعداء أو الفواضل المفاضة بحسب مراتب الاستعداد . [ 4 ] - تَعْرُجُ وقرأه « الكسائي » : بالياء « 1 » الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ جبرئيل ، وأفرد لفضله أو خلق أعظم من الملائكة إِلَيْهِ إلى عرشه أو مهبط أمره فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ صلة « تعرج » أي يقطعون فيه مسافة يقطعها الإنسان فرضا في خمسين ألف سنة وهي مسافة ما بين الأرض وأعالي العرش وقوله : فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ أريد به مدّة العروج من الأرض إلى محدّب السّماء الدّنيا ، أو إلى مقعرها وضمّ مدّة النّزول إليه أو صلة « واقع » ويراد به يوم القيامة أي العذاب واقع في يوم طويل على الكفّار لشدّته . و عن « الصادق » عليه السّلام : لو ولىّ الحساب غير اللّه لمكثوا فيه خمسين ألف سنة « 2 » . [ 5 ] - فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا لا جزع فيه ولا قلق . [ 6 ] - إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ أي العذاب أو يوم القيامة بَعِيداً عن الإمكان . [ 7 ] - وَنَراهُ قَرِيباً من الوقوع . [ 8 ] - يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ ظرف « قريبا » أي يقع يوم أو بدل من « في يوم » ان

--> ( 1 ) حجة القراءات : 721 . ( 2 ) تفسير مجمع البيان 5 : 353 .